يرحل فريقنا الفجيرة، يوم الأحد، إلى إمارة الشارقة لمواجهة مضيفه الذيد، في قمة منتظرة مع افتتاح منافسات العام الجديد 2026، ضمن دوري أندية الدرجة الأولى، في مباراة تُعد من أبرز مواجهات الجولة بالنظر إلى موقع الفريقين في جدول الترتيب وطموحهما المشروع في المنافسة على الصدارة
تدخل الذئاب هذه المواجهة وهي متصدرة للدوري برصيد 20 نقطة، في حين يحتل فريق الذيد المركز الرابع مناصفة مع يونايتد برصيد 18 نقطة، حيث يسعى أصحاب الأرض إلى استغلال عاملي الملعب والجمهور بغية اقتناص الصدارة من فريقنا، بينما يطمح أبناء المدرب كمال تسالي إلى مواصلة عروضهم القوية وتحقيق الانتصار الخامس على التوالي، قصد تعزيز موقعهم في القمة
في المقابل يخوض فريق الذيد اللقاء بمعنويات مرتفعة، عقب فوزه الكبير خارج قواعده على الجزيرة الحمراء برباعية نظيفة، ما يزيد من صعوبة المهمة ويمنح المواجهة طابعا تنافسيا عاليا
أرقام التاريخ.. سيطرة فجراوية واضحة
تحمل سجلات المواجهات المباشرة بين الفريقين أفضلية واضحة لفريقنا الفجيرة، حيث التقى الطرفان في 43 مباراة رسمية عبر مختلف المسابقات، جاءت نتائجها على النحو التالي
فوز الفجيرة: 26 مباراة
فوز الذيد: 6 مباريات
التعادل: 11 مباراة
هذه الأرقام تؤكد التفوق التاريخي الصريح للذئاب، الذين فرضوا هيمنتهم على أغلب محطات الصراع، سواء في دوري الدرجة الأولى والثانية، إضافة إلى مواجهات كأس الاتحاد آنذاك
أكبر نتيجة في تاريخ المواجهات
سجّل التاريخ أكبر نتيجة بين الفريقين في موسم 2007-2008 ضمن دوري الدرجة الأولى، عندما حقق الفجيرة فوزا كاسحا خارج الديار بنتيجة 8-2، وهي نتيجة لا تزال راسخة كأكبر انتصار في سجل اللقاءات، حيث تعكس الفارق الفني الذي ميّز تلك المرحلة
أفضلية مستمرة ورسائل واضحة
على امتداد المواسم الأخيرة، واصل الفجيرة حضوره القوي أمام الذيد، حيث خرج متفوقا في معظم المواجهات، مقابل تعادلات متقاربة أكدت دائما صعوبة اللقاء وحدّة التنافس، وبين طموح الذيد في قلب الموازين، ثم عزم الفجيرة على ترسيخ الصدارة ثم مواصلة السلسلة الإيجابية، تتجه الأنظار إلى مواجهة تعد بالكثير، في اختبار جديد لشخصية المتصدر وقدرته على فرض كلمته، حتى في أصعب الملاعب
